يهدف هذا الدرس إلى تمكين المتكوّن من الإلمام بالمعارف النظرية و الكفاءات العملية التالية:
  • من استخدام مبادئ وتقنيات منهجية البحث العلمي (البحث عن المعلومات) في دراسة المقاييس الأخرى المبرمجة في إطار التكوين
  • تمكن الموظف الإداري من حل المشكلات الإدارية في إطار مهامه الموكلة إليه
  • الفهم والتحكم في معالجة الإشكاليات العلمية المطروحة و في حل مشكلاته الشخصية والعائلية..

  • أسئلة حول مضمون الدرس
  • تقييم ذاتي

لقد أصبح معلوما أن البحث العلمي وسيلة أساسية للتطور الاقتصادي والاجتماعي لأي مجتمع، ولا تقتصر أهمية البحث العلمي على مجال معين فقط، بل تشمل كل المجالات المرتبطة بالإنسان، سواء ما يتعلق بالجانب التربوي، الصحي، الإداري، التكنولوجي،.....

لذا ينبغي الاهتمام بالبحث العلمي من كل جوانبه وما يتعلق به، ومنها دراسة منهجية البحث العلمي، ونريد أن نلمح هنا إلى جانب مهم بالنسبة لأهمية منهجية البحث العلمي في حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، النفسية، الإدارية، الشخصية والعائلية، بالنسبة للفرد والمجتمع إذا ما تم التقيد بمبادئ وأسس وخطوات منهجية البحث العلمي.

إن لهذا المقياس-المنهجية- في إطار التكوين لفائدة موظفي الأسلاك المشتركة للمؤسسات والإدارات العمومية أهمية كبيرة بالنسبة للموظف الإداري، وهذا على ثلاث مستويات:

- المستوى التكويني: يمكن (يساعد) هذا المقياس – المنهجية – المتكون من استخدام مبادئ وتقنيات منهجية البحث العلمي (البحث عن المعلومات) في دراسة المقاييس الأخرى المبرمجة في إطار التكوين، ومساعدته أيضا على التكوين المستمر من خلال دليل البحث عن المعلومات ومعالجة المواضيع، خاصة في ظل الانفجار المعرفي واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال (الانترنت، الهاتف النقال،...)، وإعداد المذكرة أو التقرير في نهاية الدورة التكوينية.

- المستوي الوظيفي (الإداري): إن مبادئ وتقنيات منهجية البحث العلمي تمكن الموظف الإداري من حل المشكلات الإدارية في إطار مهامه الموكلة إليه، والمساهمة في التطوير الإداري وتنمية الأساليب المهنية في تخصصه، وهذا من خلال البحث واعتماد المنهجية العلمية في ذلك، واتخاذ القرارات الإدارية بناءا على دراسة منهجية وعلمية.
- المستوى الشخصي: إن دراسة منهجية البحث العلمي تبين المبادئ والأسس والخطوات العملية لمعالجة الإشكاليات العلمية المطروحة، وإن فهم والتحكم في ذلك ينعكس على الشخص إيجابيا في حل مشكلاته الشخصية والعائلية.

ندرس من خلال هذا المقياس – المنهجية – مصادر المعلومات الالكترونية وكيفية البحث (منهجية البحث عن المعلومات الالكترونية) عنها ومفهوم المكتبة الالكترونية، وهذا في الجزء الأول، أما الجزء الثاني فيتضمن مفهوم ومنهجية البحث العلمي وخطوات إعداد البحث، ويختم كل جزء باقتراح مصادر أخرى للمطالعة ودراسة منهجية البحث العلمي، سواء كانت كتب أو ملفات الكترونية ومواقع على الانترنت، وهي تكتسي أهمية كبيرة إضافة إلى مضمون الدرس، فهي تعد امتداد وإثراء له، وأيضا نشاطات يلتزم المتكون بأدائها، وفي الأخير تقييم ذاتي.